
مع أهمية الذكاء العاطفي في العصر الحالي، لا يزال الناس يُركّزون على الذكاء العام الذي سوف يُساعدهم على الحصول على شهادة جامعية تُؤهلهم إلى وظيفة معينة.
كل يوم نتعرّض للاستفزازات، وقد نستفز نحن أيضًا بدورنا الآخرين سواءً بوعي أو بغير وعي منّا.
يتصف القائد الناجح بالثقة بالنفس والتواضع في نفس الوقت.
هو المقدرة على تحديد المشاعر فور الإحساس بها، والتي تُعدّ الركيزة الأساسية للذكاء العاطفي، ومنْ أهم العوامل التي يعتمد عليها الوعي الذاتي ما يأتي:
يتقبل القائد الناجح الخطأ، وينظر إليه على أنَّه فرصة للتعلم.
تعزيز الثقافة التنظيمية: يسهم في خلق بيئة عمل إيجابية ومُحفزة، مما يرفع من معنويات الفريق ويزيد الإنتاجية.
في الواقع، الغضب سيف ذو حدين. أحيانًا يغضب الشخص لفرض الاحترام، وهذا أمر جيّد من وقت إلى آخر.
تنظيم الوقت: حاول وضع جدول منظّم لمهامك اليوميّة وأولوياتك لتجنّب الشعور بالإرهاق.
يحدد القادة أسلوب مؤسَّساتهم والجو العام فيها، فإذا كانوا يفتقرون إلى الذكاء العاطفي، فقد يكون لذلك عواقب بعيدة الأمد، مما يؤدي إلى انخفاض مشاركة الموظفين وارتفاع معدل دوران العمالة.
يوجد مجموعة من العلامات التي تدل على امتلاك بعض الأشخاص ذكاء عاطفيًا مرتفعًا، وفيما يلي أبرزها:[٣]
هل هذا النوع من الذكاء كافٍ للنجاح في اضغط هنا عصر الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الآلة تُجيبنا عن كافة أسئلتنا بضغطة زر واحدة؟
يتمتع القائد الناجح بمهارة الاستماع؛ حيث يستمع إلى أعضاء فريقه وأفكارهم وآرائهم وإلى كل ما يودون طرحه.
فهم يعملون على تقليل النزاعات وتعزيز التعاون بين أفراد الفريق، مما يؤدي إلى تحقيق أهداف العمل بكفاءة أعلى.
تشير إدارة العلاقات إلى شاهد المزيد قدرتك على التأثير في الآخرين وتقديم الكوتشينغ والمنتورينغ لهم وحل النزاعات بفاعلية.